العملية الانتخابية

تدخل الانتخابات الديمقراطية في إطار التعبير عن السيادة حيث تعتبر حق مكتسب للجميع وفرصة للتعبير الذي سيقيم دعائم السلطة ويتيح تداولها.. فحقوق الإنسان المتعارف عليها نصت على حق المواطن في أن ينتخب وينتخب عند إجراء الانتخابات.

وتشكل الانتخابات شرط للقيام السلطة الديمقراطية حيث تخول للمجتمع التعبير عن إرادته استنادا إلى مقومات التي ينص عليها القانون الوطني، من تم يعتبر إجراء الانتخابات لحظة أساسية في بلورة إجراءات ومؤسسات ترسخ بشكل أفضل قواعد الحكم وتداول السلطة.

وبما أن العمليات الانتخابية يجب أن تعكس المبادئ المعتمدة عالميا فلا يجوز فصل هذه الانتخابات عن السياق السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تتم فيه، فالانتخابات كباقي حقوق الإنسان يستحيل تحقيقها دون حماية القانون،حيث يتعذر تحقيق انتخابات نزيهة ما لم يتم ضمان شتى حقوق الإنسان والحريات الأساسية بعيد عن التمييز.

والقول بنزاهة العملية الانتخابية من عدمها يقتضي أولا مقارنة التشريعات أو القوانين التي تحكم أوتنظم العملية الانتخابية بأبرز المعايير الدولية في هذا المجال،والقيام بعملية المراقبة يقتضي عمل مضبوط ومنهجية علمية ما يستوجب وضع شروط ومبادئ مراقبة الانتخابات وهذه الأخيرة لها أهداف ينبغي تحقيقها .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: