عاشت المرأة في المجتمع الجاهلي فترة عصيبة حيث أنها لم تكن تحظى حتى بأبسط الحقوق, فكانت-على سبيل المثال لا الحصر-تباع و تشترى في الأسواق كأي بضاعة. وكدالك كانت تورث كما تورث الممتلكات, ولم يكن التعامل مع المرأة
ككائن لا قيمة له فحسب بل كمخلوق لا يحتوي على الجينات البشرية الكافية ليعتبر من بني الإنسان, وهده ليست مبالغة في الكلام بحيث قد شاع بين القبائل في داك الوقت ما يسمى “وأد البنات” تخلصا من العار. وبهده الأفكار ألا عقلانية عاشت المرأة في داك الزمان مهضومة الحقوق مسخرة للسيد وللزوج كخادم مطيع في كل المهام.
أما لما جاء الإسلام فقد أقر بمبدأ الحق في الحياة لكل كائن بشري بغظ النظر عن جنسيته أو جنسه أو نسبه. فثم في ظل الإسلام تحريم قتل البنات الدي كما سبق الذكر كان سائدا جدا, وجاء بتشريعات و قوانين إلهية أكدت على حقوق وواجبات تجاه المرأة باعتبارها كائن مستغل يجب حمايته في المنظومة البشرية.
فنزلت آيات عديدة تكرم المرأة في مختلف الأدوار التي تلعبها سواء كأم أو كزوجة أو كأخت أو كإنسان… و تمنحها حقها الطبيعي و الأساسي في المجتمع ألا وهو العيش بكرامة .






just amazing!!!!!! .. thank you so much for being a person who can speak .. talk .. write .. and deliver every woman’s speech …
I appreciate it .. and feel grateful for living with such people in the same world !