إذا كانت كفاءاتك لا تجد ميدانا تستثمر فيه، فإنك ستنساها، و تدريجيا ستتجاهلها، حينها ستشعر أنك غير كفؤ، و غير قادر على الخروج من الوضعية التي تعيشها و التي لم تعد تتحملها. إذن فقم بمجهود صغير، كفاءاتك ما زالت غير مستغلة و يبدو أنها مفقودة، لكن يمكنك تتبع أثارها، و مهاراتك هي في الحقيقة موجودة، حتى و إن كانت غير مكتشفة.
تحديد الكفاءات المحققة :
- أولا : يجب عليك نسيان شيئا ما من حاضرك الذي لا يخدمك.
لقد سبق لك و أن أنجزت ترويسة سيرتك الذاتية، و إن لم يكن كذلك فحاول البدء بهذه المرحلة كمرحلة اولى.
- المرحلة الثانية : حاول تطوير الجزء الخاص ب ” التجربة المهنية ” ، ثم بعد ذلك صف الأعمال التي سبق أن قمت بها، و المراحل الهامة، و المعارف المكتسبة.
- المرحلة الثالثة : نظم النتائج المحصل عليها آنفا في المرحلة الثانية بحيث يتم ترتيب المضامين بشكل دقيق لتجاربك و تداريبك المهنية في جدول يضم كل تجربة على حدة، و ميز في كل واحدة منها النقط الآتية :
- + المشاكل التي واجهتها أو الأهداف التي تمت منحك إياها.
- + المشاريع المصغرة التي قمت بإنجازها.
- + العمل او الأعمال التي أنجزتها.
- + المصادر و المنابع التي استخدمتها للقيام بإنجازاتك.
إستنتج كفاءاتك المحتملة :
خلال هذه المرحلة ما زلت في طور تحليلك لماضيك المهني و عليك الآن الإنتقال للشق الثاني من عملك الذي سيقودك إلى وصف كفاءاتك المحتملة. هاته الكفاءات المفترضة ستستنبطها من كفاءات محققة سابقا و ذلك بتعميمها ثم عزلها بعضها عن بعض حسب مضامينها المختلفة، ثم جعلها أخيرا قابلة للإسقاط في أعمال جديدة.





